[112] الخلق (1) 9 - شى: عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الديوث من الرجال، والفاحش المتفحش، والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى (2). 10 - شى: عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذئ قليل الحياء لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له، فانك إن فتشته لم تجده إلا لغية (3) أو شرك شيطان. قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وفي الناس شرك الشيطان ؟ قال: أو ما تقرأ قول الله تعالى " وشاركهم في الأموال والأولاد " (4). 11 - ين: عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن سليم مثله، و زاد في آخره: قيل أيكون من لا يبالي ما قال وما قيل له ؟ فقال: نعم، من تعرض للناس فقال فيهم، وهو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال وما قيل له (5). 12 - ين: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحياء من الايمان، والايمان في الجنة والبذاء من الجفا و الجفا في النار (6). 13 - ين: عن علي بن النعمان. عن ابن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف ________________________________________ (1) عيون الاخبار ج 2 ص 92. (2) تفسير العياشي ج 1 ص 178، في آية آل عمران ص 77. (3) أي زنية، يقال: ولد فلان لغية: نقيض لرشدة، وأصله غوى. (4) تفسير العياشي ج 2 ص 299. (5) كتاب الزهد للحسين بن سعيد الاهوازي مخطوط. (6) للحديث شرح مستوفى للمؤلف راجع 71 ص 329. ________________________________________