[182] الله والله عزيز حكيم * فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فان الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم (1). أقول: قد مضى بعض الاخبار في باب الزنا وشرب الخمر وباب الخيانة. 1 - ل: قال أبو عبد الله عليه السلام: جرت في صفوان بن امية الجمحي ثلاث من السنن: استعار منه رسول الله صلى الله عليه وآله سبعين درعا " حطمية (2) فقال: أغصبا " يا محمد ؟ قال: بل عارية مؤداة، فقال: يا رسول الله اقبل هجرتي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا هجرة بعد الفتح. وكان راقدا " في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتحت رأسه رداؤه فخرج يبول فجاء وقد سرق رداؤه، فقال: من ذهب بردائي ؟ وخرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: اقطعوا يده، فقال: أتقطع يده من أجل ردائي يا رسول الله ؟ فأنا أهبه له، فقال صلى الله عليه وآله: ألا كان هذا قبل أن تأتيني به ؟ فقطعت يده (3). 2 - ن: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن اليقطيني رفعه إلى الرضا عليه السلام قال: لا يزال العبد يسرق حتى إذا استوى دية يده، أظهره الله عليه (4). 3 - ع: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض ________________________________________ عار وشنار يوم القيامة " فجاء رجل بكبة من مغزل شعر فقال: انى أخذتها لاخيط بردعة بعيرى. فقال النبي صلى الله عليه وآله أما نصيبي منها فهو لك، فقال الرجل أما إذا بلغ الامر هذا المبلغ فلا حاجة لى فيها. (1) المائدة: 38. (2) تنسب إلى حطمة بن محارب كان يعمل الدروع، أو هي التى تكسر السيوف، أو الثقيلة العريضة. (3) الخصال ج 1 ص 90. (4) عيون الاخبار ج 1 ص 289. ________________________________________
