[230] يستقسم بها مشركوا العرب في الامور، في الجاهلية، كل هذا بيعه وشراؤه و الانتفاع بشئ من هذا حرام من الله محرم، وهو " رجس من عمل الشيطان " فقرن الله الخمر والميسر مع الأوثان (1). 2 - ب: عن محمد بن الوليد الخزاز، عن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللعب بالشطرنج، فقال: إن المؤمن لفي شغل عن اللعب (2). 3 - ما: عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد بن علي الحسيني، عن جعفر بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن علي، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم الصلاة والسلام قال: كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر (3). أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الغناء وبعضها في باب المعازف (4). 4 - ل: عن العطار، عن أبيه، عن سهل، عن محمد بن جعفر بن عقبة، ________________________________________ < - والمعنى أن الاوثان: منها ما هو رجس وهو إذا تقومر بها، ومنها ما هو غير ذلك، والذى هو رجس قد ذكره الله عزوجل في قوله " انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ". فكل ما تقومر به فهو رجس لهذه الاية وبعض ما تقومر به الشطرنج الذى صنعت آلاته مصورا " كالاوثان وهى الشاه والوزير والصورة والفيل والجندى وغير ذلك، فيجب الاجتناب من الشطرنج وان كان من دون رهان فافهم ذلك، وسيأتى في الباب الاتى روايات كثيرة تؤيد ذلك، وتذكر أن المراد بالرجس من الاوثان: الشطرنج، وليس فيها أن النرد و سائر أنواع القمار منها كما ذكره الطبرسي. (1) تفسير القمى ص 168. (2) قرب الاسناد ص 81 ط حجر. (3) أمالى الطوسى ج 1 ص 345 وفى ط حجر 214. (4) باب الغناء والمعازف سيأتي تحت الرقم 99 و 100. ________________________________________