[145] نعم، قال: هاتوا، قالوا: نشكر الله في الرخاء، ونصبر على البلاء، ونرضى بالقضاء قال: أنتم إذا أنتم (1). 30 - مشكوة الانوار: عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: أربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال الحمد لله رب العالمين، ومن إذا أصاب خطيئة قال أستغفر الله وأتوب إليه (2). ومنه عن عمار بن مروان، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سمعته يقول: لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وذلك أن الصبر على البلاء أفضل من الغفلة عند الرخاء (3). وعن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من عبد اعطي قلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا وجسدا في البلاء صابرا، وزوجة صالحة إلا وقد اعطي خير الدنيا والآخرة (4). 31 - جوامع الجوامع: عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله إذا نشرت الدواوين، ونصبت الموازين، لم ينصب لاهل البلاء ميزان، ولم ينشر لهم ديوان، وتلا هذه الاية " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " (5). 32 - الاقبال: للسيد بن طاوس: عن شيخ الطائفة، عن المفيد، وابن الغضائري، عن الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار. وعن الشيخ، عن أحمد بن محمد بن موسى الاهوازي عن ابن عقدة، عن محمد بن الحسن القطراني، عن حسين بن أيوب الخثعمي، عن صالح بن أبي الاسود، عن عطية بن نجيح بن مطهر الرازي و ________________________________________ (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 223 (2) مشكاة الانوار ص 149. (3) مشكاة الانوار: 276 و 298. (4) المصدر ص 276 (5) الزمر: 10 ________________________________________