[179] كفارة لذنوب المؤمنين (1) 22 - أعلام الدين: للديلمي فيما أوصى لقمان ابنه: اعلم يا بني أن الموت على المؤمن كنومة نامها، وبعثه كانتباهه منها. 23 - نوادر الراوندي: باسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله: ما من مؤمن يموت في غربته إلا بكت عليه الملائكة رحمة له، حيث قلت بواكيه، وفسح له في قبره بنور يتلالؤ من حيث دفن إلى مسقط رأسه (2). وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: الموت ريحانة المؤمن (3). 24 - كتاب الصفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن عبد الرحمان ابن جندب قال: لما رجع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين، وجازدور بني عوف و كنا معه، إذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما هذه القبور ؟ فقال له قدامة بن العجلان الازدي: يا أمير المؤمنين ! إن خباب بن الارت توفي بعد مخرجك فأوصى أن يدفن في الظهر، وكان الناس يدفنون في دورهم وأفنيتهم فدفن الناس إلى جنبه. فقال عليه السلام: رحم الله خبابا فقد أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا وابتلى في جسده أحوالا، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا، فجاء حتى وقف عليهم ثم قال: السلام عليكم يا أهل الديار، الموحشة، والمحال المقفرة، من المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، أنتم لناسلف وفرط، ونحن لكم تبع وبكم عما قليل لاحقون، اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز عنا وعنهم " ثم قال: " الحمد لله الذي جعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا الحمد لله الذي منها خلقنا وفيها يعيدنا وعليها يحشرنا، طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضي ________________________________________ (1) مجالس المفيد ص 174. (2) نوادر الراوندي: 9. (3) نوادر الراوندي ص 10. ________________________________________