[117] [...............] ________________________________________ = فراشه فينام ما شاء الله، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الايات من آل عمران، ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد ويصلى الاربع ركعات كما ركع قبل ذلك، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله، ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الايات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلى الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة. وروى الكليني (الكافي ج 3 ص 445) باسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله مثله، وقال عليه السلام بعد ذلك: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، قلت: متى كان يقوم ؟ قال: بعد ثلث الليل، وفي حديث آخر بعد نصف الليل. وروى في مشكاة المصابيح (ص 107) عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: ان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله قال: قلت وأنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وآله: والله لارمقن رسول الله صلى الله عليه وآله للصلاة حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة اضطجع هويا " من الليل ثم استيقظ فنظر في الافق فقال: ربنا ما خلقت هذا باطلا - حتى بلغ إلى - انك لا تخلف الميعاد، ثم اهوى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى فراشه فاستل منه سواكا " ثم أفرغ في قدح من أداوة عنده ماء فاستن ثم قام فصلى حتى قلت قد صلى قدر ما نام ثم اضطجع حتى قلت قد نام قدر ما صلى ثم استيقظ ففعل كما فعل اول مرة وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث مرات قبل الفجر. رواه النسائي. وروى عن يعلى بن مملك أنه سال ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله عن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وصلاته، فقالت: وما لكم وصلاته ؟ كان يصلى ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلى قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ثم نعتت قراءته صلى الله عليه وآله فإذا هي قراءة مفسرة حرفا " حرفا "، رواه أبو داود والنسائي. أقول: لا يذهب عليك أن صلاة الليل قد كانت فريضة عليه صلى الله عليه وآله قبل ذلك بآية المزمل: " قم الليل الا قليلا.. ورتل القرآن ترتيلا * ان ناشئة الليل هي أشدوطا " وأقوم قيلا ". وفي هذه الاية فرض عليه صلى الله عليه وآله التهجد بالليل ولذلك فرق النبي صلى الله عليه وآله صلاة ليله ________________________________________