[ 160 ] " فإن له معيشة ضنكا " أي عيشا " ضيقا " في الدنيا، أو هو عذاب القبر، أو طعام الضريع والزقوم في جهنم. (1) 1 - فس: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " فبدت لهما سوآتهما " قال: كانت سوآتهما لا تبدو لهما فبدت، يعني كانت من داخل. (2) 2 - فس: " اهبطوا بعضكم لبعض عدو " يعني آدم وإبليس " إلى حين " يعني إلى القيامة. (3) 3 - فس: " فإن له معيشة ضنكا " " أي ضيقة. (4) 4 - ع، لى: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه: أخبرني عن الله لأي شئ وقت هذه الصلوات الخمس في خمس مواقيت على امتك في ساعات الليل والنهار ؟ فأجاب عليه السلام إلى أن قال: وأما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل فيها آدم من الشجرة فأخرجه الله من الجنة، فأمر الله ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة، واختارها لامتي فهي من أحب الصلوات (5) إلى الله عزوجل وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله فيها على آدم، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة من وقت صلاة العصر إلى العشاء، فصلى آدم ثلاث ركعات: ركعة لخطيئته، ركعة لخطيئة حواء، وركعة لتوبته، فافترض الله عزوجل هذه الثلاث الركعات على امتي. ________________________________________ (1) مجمع البيان 7: 34. م (2) تفسير القمى: 213. وفيه: بدت لهما سوآتهما: وفى نسخة من الكتاب: يعنى كانت داخلة. قلت: الحديث لا يخلو عن غرابة. ويأتى مثله عن العياشي تحت رقم 45. (3) تفسير القمى 213. م (4) تفسير القمى: 424. م (5) في المصدرين: من احب الصلاة. م [ * ] ________________________________________
