[151] إنصافك الناس من نفسك، ومواساتك الاخ في الله عزوجل، وذكر الله تعالى على كل حال (1). 4 - ل: فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه واله عليا عليه السلام: يا علي ثلاث لا تطيقها هذه الامة، المواساة للاخ في ماله، وإنصاف الناس من نفسه، وذكر الله على كل حال، وليس هو سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عزوجل عنده وتركه (2). 5 - ل: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما ابتلي المؤمن بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها قيل: وما هن ؟ قال: المواساة في ذات الله، والانصاف من نفسه [في ذات يده] وذكر الله كثيرا، أما وإني لا أقول لكم: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه (3) مع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى مثله (4). 6 - ل (5) ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن المغيرة عن الكناني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث من أشد ما عمل العباد: إنصاف المرء من نفسه، ومواساة المرء أخاه، وذكر الله على كل حال، وهو أن يذكر الله عزوجل عند المعصية يهم بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية وهو قول الله عزوجل: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذاهم مبصرون " (6). مع: أبي، عن سعد، عن البرقي مثله، وفيه: وذكر الله على كل حال ________________________________________ (1 - 2) الخصال ج 1 ص 62. (3) الخصال ج 1 ص 63. (4) معاني الاخبار ص 192. (5) الخصال ج 1 ص 65. (6) الاعراف: 201. ________________________________________