[152] قال: قلت: أصلحك الله وما وجه ذكر الله على كل حال ؟ قال: يذكر الله عند المعصية (1). 7 - ما: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: يا بني كن لله ذاكرا على كل حال (2). 8 - ما: الفحام، عن المنصوري، عن عمر بن أبي موسى، عن عيسى بن أحمد بن عيسى، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عزوجل: يا ابن آدم اذكرني حين تغضب، أذكرك حين أغضب، ولا أمحقك فيمن أمحق (3). 9 - ما: المفيد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن أحمد بن عبد الله، عن جده البرقي، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما قال: قال: ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه، إنصاف الناس من أنفهسم، ومواساة الاخوان في الله عزوجل، وذكر الله على كل حال: فان عرضت له طاعة لله عمل بها، وإن عرضت له معصية تركها (4). ما: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله (5). 10 - جا، ما: المفيد، عن المظفر الوراق، عن محمد بن همام الاسكافي عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يزال المؤمن في صلاة ماكان في ذكر الله قائما كان أو جالسا أو ________________________________________ (1) معاني الاخبار ص 192. (2) أمالى الطوسى ج 1 ص 7. (3) أمالى الطوسى ج 1 ص 285. (4) أمالى الطوسى ج 1 ص 86. (5) أمالى الطوسى ج 2 ص 278. (*) ________________________________________