[ 150 ] وأنت فيهم (1) " ومفارقتي إياكم خير لكم، فقالوا: يا رسول الله مقامك بين أظهرنا خير لنا فكيف تكون مفارقتك خيرا لنا ؟ قال: إنما مفارقتي (2) إياكم خير لكم فإن أعمالكم تعرض علي كل خميس واثنين فما كان من حسنة حمدت الله عليها، وما كان من سيئة استغفرت الله لكم (3). 47 - ير: محمد بن عبد الحميد، عن المفضل بن صالح، عن زيد الشحام قال: سألته (4) عن أعمال هذه الامة قال: ما من صباح يمضي إلا وهي تعرض على نبي الله أعمال هذه الامة (5). 48 - ير: أحمد بن محمد، عن الاهوازي، عن القاسم بن محمد، عن البطائني، عن ابي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن أبا الخطاب كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله تعرض عليه أعمال امته كل خميس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس هو هكذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله تعرض عليه أعمال هذه الامة كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا، وهو قول الله عزوجل: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون (6) ". 49 - ير: أحمد بن محمد، عن الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن الاعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله أبرارها وفجارها (7). 50 - ير: علي بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: الاعمال تعرض كل خميس على رسول الله صلى الله عليه وآله (8). 51 - ير: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الاهوازي، عن جعفر وفضالة، ________________________________________ (1) إلانفال: 33. (2) في المصدر: أما مفارقتي. (3) تفسير القمى: 254. (4) الضمير راجع اما إلى الباقر أو إلى الصادق عليهما السلام. (5) بصائر الدرجات: 126. (6) بصائر الدرجات: 126، والاية في سورة التوبة: 105. (7) بصائر الدرجات: 126. (8) بصائر الدرجات: 126. [ * ] ________________________________________