[ 168 ] الجار على الجار كحرمة أمه وأبيه، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على عدل سواء. (1) بيان: أقول: في روايات العامة هكذا: " كل غازية غزت يعقب بعضها بعضا " قال الجزري: الغازية تأنيث الغازي وهي هنا صفة جماعة غازية والمراد بقوله يعقب بعضها بعضا أن يكون الغزو بينهم نوبا، فإذا خرجت طائفة ثم عادت لم تكلف أن تعود ثانية حتى تعقبها اخرى غيرها انتهى، وعلى رواية الكليني لعل قوله: " بما " زيد من ________________________________________ (1) فروع الكافي 1: 336. وفيه: وسواء، وفى السيرة: الا على سواء وعدل بينهم أقول: هذه جمل من كتابه صلى الله عليه وآله انتخبها منه، والكتاب طويل ذكره ابن هشام في سيرته: 119 - 123، وحيث انه يشتمل على فوائد جمة نذكره تتميما للفائدة، وهو هكذا: قال ابن اسحاق: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والانصار، وادع فيه يهود وعاهدهم، وأقرهم على دينهم واموالهم واشترط عليهم وشرط لهم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين و المسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم، انهم امة واحدة من دون الناس المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الحرث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الاوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وان المؤمنين لا يتركون مفرحا [ المفرح، المثقل من الدين الكثير والعيال ] بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل، ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وان المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى - - > ________________________________________