[ 172 ] أم النبي صلى الله عليه وآله، فالاولى من العواتك عمة الثانية، والثانية عمة الثالثة، وبنو سليم تفخر بهذه الولادة، وقال الجوهري: قال النبي صلى الله عليه وآله يوم حنين: أنا ابن العواتك من سليم، يعني جداته، وهن تسع عواتك ثلاث منهن من بني سليم، وقال: ويسمى الفرس الواسع الجري بحرا. 17 - كا: علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن أبان، عن الفضل أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم " قال: نزلت في بني مدلج، لانهم جاؤا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا إنا حصرت صدورنا أن نشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وآله، فلسنا معك ولا مع قومنا عليك قال: قلت: كيف صنع بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: وادعهم إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فإن أجابوا وإلا قاتلهم (1). 18 - قب: لما كان بعد سبعة أشهر من الهجرة نزل جبرئيل بقوله: " أذن للذين يقاتلون " الآية وقلد في عنقه سيفا - وفي رواية: لم يكن له غمد - فقال له: حارب بهذا قومك حتى يقولوا: لا إله إلا الله. أهل السير: (2) إن جميع ما غزى النبي صلى الله عليه وآله بنفسه ست وعشرون غزوة ________________________________________ (1) روضة الكافي: 327. (2) قد اشرنا كرارا معمول لفعل محذوف أي قال أو روى. < - الا من حارب في الدين. على كل اناس حصتهم من جانبهم الذى قبلهم، وان يهود الاوس مواليهم وانفسهم على مثل ما لاهل هذه الصحيفة مع البر الحسن [ المحسن ] من أهل هذه الصحيفة، وان البر دون الاثم، لا يكسب كاسب الا على نفسه، وان الله على اصدق ما في هذه الصحيفة وابره، وانه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم، وانه من خرج آمن. ومن قعد آمن بالمدينة، الا من ظلم وأثم، وان الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ________________________________________
