[238] للمنافقين أن يقولوا فيه ما قالوه في القرآن المنزل ببراءة عايشة، وكل ذلك مما كان يوغر صدر عايشة، ثم مات إبراهيم فأبطنت شماتة وإن أظهرت كأبة، و وجم علي وفاطمة (عليهما السلام) من ذلك (1). أقول: ثم ساق كلامه بطوله، فلما ختمه قال: هذه خلاصة كلام أبي يعقوب، ولم يكن يتشيع، وكان شديدا في الاعتزال إلا أنه في التفصيل كان بغداديا (2). 3 - مع: القاسم بن محمد بن أحمد الهمداني، عن أحمد بن الحسين، عن إبراهيم ابن أحمد البغدادي، عن أبيه، عن عبد السلام (3) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة (4) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: بادلني بامرأتك وابادلك بامرأتي (5) تنزل لي عن امرأتك فأنزل (6) لك عن امرأتي، فأنزل الله عزوجل: " ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن (7) " قال: فدخل عيينة بن حصين (8) على النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده عائشة فدخل بغير إذن فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): فأين الاستيذان ؟ قال: ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت، ثم قال: من هذه الحميراء إلى جنبك ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذه عائشة ام المؤمنين، قال عيينة: أفلا أنزل (9) لك عن أحسن الخلق وتنزل (10) عنها ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل ________________________________________ (1) ثم ذكر ما وقع في مرضه (صلى الله عليه وآله) وبعد موته راجعه. (2) شرح نهج البلاغة: 2: 456 - 460. (3) في المصدر: ابراهيم بن احمد بن نعيس البغدادي قال: حدثنا ابن الحمانى قال: حدثنا عبد السلام. (4) قروب خ ل. أقول: في نسخة ايضا: [فروب] والصحيح ما اخترناه في المتن، و وهو مذكور في رجال العامة. (5) تترك خ ل. (6) فاترك خ ل. (7) الاحزاب: 52. (8) استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح: [حصن] وهو كما استظهر. (9) افلا اترك خ ل. (10) تترك خ ل. ________________________________________
