[249] ليلة فتح مكة، وكان سعد بن عبادة يلى حرسه، فلما نزل: " والله يعصمك من الناس (1) " ترك الحرس. ومن قدمهم للصلاة فأمير المؤمنين كان يصلي بالمدينة أيام تبوك، وفي غزوة الطائف وفدك، وسعد بن عبادة على المدينة في الابواء وودان، وسعد بن معاذ في بواط، وزيد بن حارثة في صفوان، وبني المصطلق إلى تمام سبع مرات، وأبا سلمة المخزومي في ذي العشيرة، وأبا لبابة في بدر القتال وبني قينقاع والسويق وعثمان في بني غطفان وذي أمر وذات الرقاع، وابن ام مكتوم في قرقرة الكدر وبني سليم واحد وحمراء الاسد وبني النضير والخندق وبني قريظة وبني لحيان وذي قرد وحجة الوداع والاكيدر، وسباع ابن عرفطة في الحديبية ودومة الجندل وأبا ذر في حنين وعمرة القضا، وابن رواحة في بدر الموعد، ومحمد بن مسلمة ثلاث مرات، وقد قدم عبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبا عبيدة وعائشة بن محصن ومرثد الغنوي. عماله: ولى عمرو بن حزم الانصاري نجران، وزياد بن اسيد حضرموت وخالد بن سعيد بن العاص صنعاء، وأبا امية المخزومي كندة والصدق (2)، و أبا موسى الاشعري زبيد، وزمعة عدن والساحل، ومعاذ بن جبل الجبلة والفضا (3) من أعمال اليمين، وعمرو بن العاص عمان ومعه أبو زيد الانصاري، ويزيد بن أبي سفيان على نجران، وحذيفة (4) وبلالا على صدقات الثمار، وعباد بن بشير الانصاري على صدقات بني المصطلق، والاقرع بن حابس على صدقات بني دارم والزبرقان بن بدر على صدقات عوف، ومالك بن نويرة على صدقات بني يربوع ________________________________________ (1) المائدة: 17. (2) لم نعرف موضعه. ولعله مصحف: [سرف] وهو موضع قرب التميم أو [صدف] وهى قبيلة من حمير. (3) في المصدر: الغضا. وفى القاموس: ارض لبنى كلاب. وراد ؟ بنجد. والفضا: موضع بالمدينة. (4) في القاموس: دبى كعلى، سوق للعرب. ________________________________________
