[289] فأنزل الله: " أجلعتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله " إلى قوله: إن الله عنده أجر عظيم. 60 - فس: أبي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: جاء العباس إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: انطلق نبايع لك الناس، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أتراهم فاعلون ؟ قال: نعم، قال: فأين قول الله: " الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم " أي اختبرناهم " فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين (1) ". 61 - فس أبي، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال له: إن ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت و فيمن نزلت فقال أبي (عليه السلام): سله في من نزلت: " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا (2) " ؟ وفيمن نزلت: " ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم " (3) وفيمن نزلت: " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا (4) " فأتاه الرجل فسأله فقال: وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله عن العرش ممن خلقه الله، ومتى خلق، وكم هو، وكيف هو ؟ فانصرف الرجل إلى أبي (عليه السلام) فقال أبي (عليه السلام): فهل أجابك بالآيات ؟ قال: لا قال أبي: لكن اجيبك فيها بعلم ونور غير المدعى ولا المنتحل أما قوله: " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " ففيه نزل وفي ؟ أبيه وأما قوله: " ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم " ففي أبيه نزلت، وأما الاخرى ففي ابنه نزلت وفينا، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به، وسيكون ذلك من نسلنا المرابط (5) ________________________________________ (1) تفسير القمى: 494 والايات في العنكبوت 1 - 3. (2) الاسراء: 72. (3) هود: 34. (4) آل عمران: 200. (5) المرابطة خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر. ________________________________________