[129] 60 - لى: أبي، عن سعد (1)، عن ابن عيسى، عن البجلى، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن ابن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر محمد بن على عن آبائه صلى الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خذوا بحجزة هذا الانزع يعني عليا فإنه الصديق الاكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل، من أحبه هداه الله، ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومنه سبطا أمتي: الحسن والحسين، وهما ابناي، ومن الحسين أئمة الهدى (2)، أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم، ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (3). بيان: قال الجزري: فيه إن الرحم أخذت بحجزة الرحمان، أي اعتصمت به، والتجأت إليه مستجيرة، وأصل الحجزة: موضع شد الازار، ثم قيل للازار: حجزة، للمجاورة، واحتجز الرجل بالازار: إذا شده على وسطه، فاستعان (4) للاعتصام والالتجاء، والتمسك بالشئ والتعلق به، ومنه الحديث الآخر: يا ليتني آخذ بحجزة الله، أي بسبب منه. 61 - فس: قال رسول الله في حجة الوداع في مسجد الخيف: إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض: حوض عرضه ما بين بصرى (5) وصنعاء، فيه قدحان من فضة عدد النجوم، ألا وإني سائلكم عن الثقلين، قالوا: يا رسول الله وما الثقلين (6) ؟ قال: كتاب الله الثقل الاكبر، طرف بيد الله وطرف بأيديكم فتمسكوا به لن تضلوا ولن تزلوا، وعترتي وأهل بيتي (7)، فإنه قد نبأني اللطيف ________________________________________ (1) في المصدر: ابى ومحمد بن الحسن رضى الله عنه قالا: حدثنا سعد بن عبد الله. (2) في المصدر: ومن الحسين أئمة هداة. (3) امالي الصدوق: 130 و 131. (4) هكذا في الكتاب والصحيح كما في النهاية: (فاستعاره) راجع النهاية 1: 236. (5) بصرى كحبلى: بلدة بالشام. (6) في المصدر: وما الثقلان ؟ (7) في المصدر: والثقل الاصغر عترتي واهل بيتى. ________________________________________
