[130] الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كاصبعي هاتين - وجمع بين سبابتيه - ولا أقول: كهاتين - وجمع بين سبابته والوسطى - فتفضل هذه على هذه (1). بيان: هذا لا ينافي ما مر من التشبيه بالسبابة والوسطى، لان المنظور هناك كان التشبيه في عدم المفارقة، والتشبيه بها بين الاصبعين من اليد الواحدة كان أنسب والمقصود ههنا التشبيه في عدم التفاضل والتوافق في الفضل، والتشبيه بالسبابتين ههنا أوفق مع احتمال السقط من النساخ. 62 - فس: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: وقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أنه قال: إني وأهل بيتي مطهرون فلا تسبقوهم فتضلوا، و لا تتخلفوا عنهم فتزلوا، ولا تخالفوهم فتجهلوا، ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم، هم أعلم الناس كبارا، وأحلم الناس صغارا، فاتبعوا الحق وأهله حيث كان (2). بيان: المستحفظون، بفتح الفاء، أي الذين استودعهم الرسول الاحاديث وطلب منهم حفظها، وأوصاهم بتبليغها، وفي القاموس: استحفظه إياه: سأله أن يحفظه، ومنهم من قرأ بكسر الفاء، أي الذين حفظوا الاحاديث طالبين لها والاول أظهر. 63 - فس: أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعي محمد (3) فيكسى حلة وردية ثم يقام عن يمين (4) العرش، ثم يدعى بابراهيم فيكسى حلة بيضاء فيقام (5) عن يسار العرش ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسى حلة وردية فيقام (6) عن يمين النبي صلى الله عليه وآله، ثم يدعى باسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عند يسار إبراهيم عليه السلام (7)، ثم يدعى بالحسن ________________________________________ (1) تفسير القمى: 4 و 5. (2) تفسير القمى: 5 و 6. (3) في المصدر: يدعى محمد. (4 - 6) في المصدر المطبوع، [على] مكان [عن]. (7) في المصدر: [فيقام على يمين امير المؤمنين عليه السلام] وفى نسختي المخطوطة مثل ما في المتن. ________________________________________
