[193] في قوله تعالى: " تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما يعقلها إلا العالمون " قال زيد: نحن هم، ثم تلا هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (1) ". 18 - فر: على بن محمد الزهري رفعه إلى زيد بن سلام الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: أصلحك الله إن خيثمة (2) حدثني عنك أنه سألك عن قوله تعالى: " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون " فحدثني أنك حدثته أنها نزلت فيكم خاصة وأنكم الذين اوتيتم العلم، قال: صدق والله خيثمة لهكذا حدثته (3). 19 - شى: عن مالك الجهنى قال: قال أبو جعفر عليه السلام: " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور " إلى قوله: " بما استحفظوا من كتاب الله " قال: فينا نزلت (4). بيان: لعل المعنى أن الهدى والنور الذين كانا في التوراة هما الولاية، و يحتمل أن يكون المراد أن الربانيين والاحبار الذين استحفظوا كتاب الله (5) هم الائمة عليهم السلام في بطن القرآن، وقد ورد في كثير من الادعية والاخبار المستحفظين من آل محمد عليهم السلام. ________________________________________ (1) تفسير فرات: 118. والاية الاولى لم نجدها في المصحف وما وجدناه فيه فهى في سورة البقرة: 252 هكذا: [تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين] وفى سورة آل عمران: 108 هكذا: [تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين] وفى سورة الجاثية: 6 هكذا: [تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فباى حديث بعد الله و آياته يؤمنون] وكل واحد منها لن يطابقها، والظاهر من تفسير فرات ان المراد الاية المذكورة في سورة العنكبوت وهى: [وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون] فوقع تصحيف من النساخ: (2) بتقديم الياء على المثلثة. (3) تفسير فرات: 118. (4) تفسير العياشي 1: 322 والاية في سورة المائدة: 44. (5) أو مصداقهم في هذه الامة هم الائمة عليهم السلام. ________________________________________
