[194] 20 - ير: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن عميرة، عن الكنانى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الانفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " (1). 21 - ير: الهيثم النهدي، عن العباس بن عامر، عن عمر بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن من علم ما اوتينا تفسير القرآن وحكاية علم تغيير (2) الزمان وحدثانه وإذا أراد الله بعبد خيرا أسمعهم، ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع، ثم أمسك هنيئة ثم قال: لو وجدنا وعاء أو مستراحا لعلمنا، والله المستعان (3). بيان: " إن من علم ما اوتينا " أي مما اوتينا من العلم، أو المراد بما اوتينا الامامة، أي من العلوم اللازمة لها، وفي الكافي: " تفسير القرآن وأحكامه و علمه (4) " وحدثان الدهر بالكسر: نوبه وأحداثه (5) " أسمعهم " أي بمسامعهم الباطنة ولو أسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا، ويظهر منه الجواب الحق عن الشبهة المشهورة في قوله تعالى: " لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا (6) " فإنهما ينتجان لو علم الله فيهم خيرا لتولوا، والجواب أنه ليس المقصود في الآية ترتيب القياس المنطقي، فتكون الكبرى كلية فيكون المعنى على أي حال أسمعهم لتولوا، بل المعنى لو أسمعهم على هذا التقدير الذي لا يعلم فيهم الخير لتولوا، ولذا لم يسمعهم، فالجملة الثانية مؤكدة للاولى، ويحتمل أن ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 55. (2) تغير الزمان خ ل. في المصدر: " تفسير القران واحكامه علم تغيير الزمان وحدثاته والظاهر ان الصحيح: وعلم. (3) بصائر الدرجات: 53، (4) في الكافي: وعلم. (5) أي نوائبه واحداثه. (6) الانفال: 23. ________________________________________
