[199] ابن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن الراسخون في العلم، و نحن نعلم تأويله (1). ير: أحمد بن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام وذكر مثله (2). 32 - ير: أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن أبي الصباح قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الانفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله في كتابه (3). 33 - ير: إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن بريد العجلي عن أحدهما عليهما السلام في قول الله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم (4) " فرسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم، قد علمه الله جميع ما أنزله عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه بعلم فأجابهم الله بقوله: " يقولون (5) آمنا به كل من عند ربنا " والقرآن له خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ، والراسخون في العلم يعلمونه (6). ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام مثله (7). بيان: قوله: " والذين لا يعلمون " مبتدأ، والجملة الشرطية خبره، و ________________________________________ (1 و 2) بصائر الدرجات: 56 (3) بصائر الدرجات: 56. (4) في نسخة الكمبانى: آل محمد صلى الله عليه وآله فرسول الله. (5) في المصدر: [فأجابهم الله. يقولون] أقول: ولعل الصحيح [فأجابهم، الله يقول] أي فأجابهم الذين لا يعلمون ما سمعوا منهم، ثم ذكر الامام جوابهم من قوله تعالى قال: الله يقول: يقولون. (6 و 7) بصائر الدرجات: 56. ________________________________________