[200] المراد بالذين لا يعلمون الشيعة، أي الشيعة والمؤمنون إذا قال العالم (1) أي الامام فيه أي القرآن أو في تأويل المتشابه، وفي بعض النسخ " فيهم " أي الامام الذي بين أظهرهم، بعلم أي بالعلم الذي أعطاه الله وخصه به يقولون أي الشيعة في جواب الامام بعدما سمعوا التأويل منه: " آمنا به " فالضمير في قوله: " فأجابهم " راجع إلى الراسخين أي أجابهم من قبل الشيعة، ويحتمل إرجاعه إلى الشيعة على طريقة الحذف والايصال أي أجاب لهم. 34 - ير: يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: قول الله: " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: إيانا عنى (2). 35 - ير: أحمد بن موسى عن الخشاب، عن علي بن حسان عن عبد الرحمان ابن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله (3). 36 - ير: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير وابن فضال عن الحناط عن الحسن الصيقل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام. وذكر مثله (4). كنز: محمد بن العباس عن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله (5). 37 - ير: محمد بن عبد الحميد عن سيف بن عميرة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: تلا هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قلت: أنتم هم ؟ قال أبو جعفر عليه السلام: من عسى أن يكونوا ؟ (6). 38 - ير: أحمد بن محمد عن الاهوازي عن عثمان بن عيسى عن علي بن ________________________________________ (1) في النسخة المخطوطة: إذا سمعوا قال العالم. (2) بصائر الدرجات: 55 / 56. (3 و 4) بصائر الدرجات: 56. (5) كنز الفوائد: 222 و 223. (6) بصائر الدرجات: 56. ________________________________________