[144] بيان: يحتمل أن يكون المراد بيان أكمل أفراد من دخل تحت الآية الكريمة وكذا في أكثر الاخبار الواردة في تلك الابواب. 4 - فس: (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) فهذه الآية لآل محمد صلى الله عليه وآله وأتباعهم (4). 5 - شى: عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: هم الائمة (5). 6 - وقال محمد بن عجلان عنه: نحن هم (6). 7 - شى: عن يعقوب بن يزيد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: يعني امة محمد صلى الله عليه وآله (7). 8 - توضيح: قال الطبرسي رحمه الله في تفسير هذه الآية: روى ابن جريح (8) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: هي لامتي بالحق يأخذون وبالحق يعطون، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها (ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون (9)). 9 - وقال الربيع بن أنس: قرأ النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية فقال: إن من امتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم (10). 10 - وروى العياشي باسناده عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال: والذي نفسي بيده ليفترقن هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة (1) (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) فهذه التي تنجو (2). 11 - وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنها قالا: نحن هم (3). 12 - ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن موسى ________________________________________ (1) تفسير القمى: 231. والاية في الاعراف: 81. (2 - 4) تفسير العياشي 2: 42 و 43. والاية في الاعراف: 81. (5) في المصدر: ابن جريج. وهو الصحيح. (6 و 7 و 9 و 10) مجمع البيان 4: 503. (8) في المصدر: فرقة واحدة. بحار الانوار ج 24 - 9 - (*). ________________________________________