[145] النميري عن علا بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) قال: يهدي إلى الامام (1). بيان: أي طريقة الامام وملته هي الاقوم. 13 - شى: عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) قال: يهدي إلى الولاية (2). 14 - وعن أبي إسحاق قال: يهدي إلى الامام (3). 15 - فس: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون) فأما من يهدي إلى الحق فهو محمد وآل محمد من بعده، وأما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو (4) من خالف من قريش وغيرهم أهل بيته من بعده (5). بيان: هذه الآية من أعظم الدلالة على إمامة أئمتنا عليهم السلام لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، للاتفاق على فضلهم، وكونهم في كل زمان أعلم أهل زمانهم، لاسيما أمير المؤمنين عليه السلام، فإن أعلميته أشهر من أن ينكر. 16 - شى: عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام إن رجلا أتى عبد الله بن الحسن وهو بالسبالة (6) فسأله عن الحج فقال: هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا فاسأله، فأقبل الرجل إلى جعفر عليه السلام فسأله فقال له: قد رأيتك واقفا على عبد الله بن الحسن فما قال لك ؟ قال: سألته فأمرني أن آتيك، وقال: هذاك جعفر ابن محمد قد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر عليه السلام: نعم أنا من الذين قال الله في كتابه: ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 141. والاية في الاسراء: 9. (2 و 3) تفسير العياشي 2: 282 و 283. والاية في الاسراء: 9 والاية مذكورة في الحديث الثاني واسقطه المصنف للاختصار. (4) في المصدر: فهم من خالف. (5) تفسير القمى: 287. والاية في يونس: 35. (6) في المصدر: [وهو امام بالسبالة] قال الفيروز آبادي: بنو سبالة: قبيلة. وسبال ككتاب: موضع بين البصرة والمدينة. ________________________________________
