[157] حكم الله إتباعا لاهوائهم وخلافا لما في الكتاب (1). 15 - ير: بعض أصحابنا عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن الحسين ابن أبي العلاء عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الدنيا لا تكون إلا وفيها إمامان: بر وفاجر، فالبر الذي قال الله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) وأما الفاجر فالذي قال الله تعالى: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون (2)). 16 - ير: محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح الناس إلا إمام عادل وإمام فاجر، إن الله عزوجل يقول: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) وقال: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار (3)). 17 - ير: محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان الاعمش (4) عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي عليه السلام قال: الائمة من قريش أبرارها أئمة أبرارها وفجارها أئمة فجارها، ثم تلا هذه الآية: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون (5)). 18 - فر: محمد بن علي عن الحسين (6) بن جعفر بن إسماعيل عن عمران بن عبد الله عن عبد الله بن عبيد الفارسي عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: (وكذلك جعلناكم امة وسطا) قال: نحن الامة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه (7). 19 - فر: الفزاري عن أحمد بن الحسين الهاشمي عن محمد بن حاتم عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) قال: نزلت ________________________________________ (1 - 3 و 5) بصائر الدرجات: 10. (4) في المصدر: الاعمى. (6) في المصدر: الحسن. (7) تفسير فرات: 13. ذكر الاية بتمامها، وهى في سورة البقرة: 143. ________________________________________
