[193] عليه السلام في قول الله عزوجل: (يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله) قال: جنب الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وكذلك من كان بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى أن ينتهي إلى الاخير منهم، والله أعلم بما هو كائن بعده (1). ير: ابن عيسى مثله (2). 11 - كنز: محمد بن العباس عن عبد الله بن همام عن عبد الله بن جعفر عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن الاحول عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: نحن والله وجهه الذي قال، ولن نهلك إلى يوم القيامة بما أمر الله به من طاعتنا وموالاتنا، فذلك والله الوجه الذي هو قال: (كل شئ هالك إلا وجهه) وليس منا ميت يموت إلا وخلفه عاقبة منه إلى يوم القيامة (3). 12 - كنز: عبد الله بن العلا (4) عن المذاري عن ابن شمون عن الاصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: نحن وجه الله عزوجل (5). 13 - فس: أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: فيفنى كل شئ ويبقى الوجه، الله أعظم من أن يوصف ؟ (6) لا، ولكن معناه كل شئ هالك إلا دينه، ونحن الوجه الذي يؤتى الله منه، لم نزل في عباده مادام الله له فيهم روية (7) فإذا لم يكن له فيهم روية رفعنا إليه ففعل بنا ما أحب، قلت: جعلت فداك وما الروية ؟ قال: الحاجة (8). ________________________________________ (1) كنز الفوائد: 272 و 273 والاية في الزمر: 56 (2) بصائر الدرجات: 19 فيه: إلى ان ينتهى الامر إلى آخرهم. (3 و 5) كنز جامع الفوائد: 219. والاية في القصص: 88. (4) الحديث مروى في المصدر: عن محمد بن العباس عن عبد الله بن العلا المذارى. (6) أي بالوجه. (7) في المصدر: [رؤية] مهموزا ولعله بالباء كما يأتي: (8) تفسير القمى: 494. ________________________________________
