[201] يد، مع: أبي عن سعد عن ابن عيسى عن ابن بزيع عن منصور مثله (1). ك: العطار عن سعد عن اليقطيني عن ابن بزيع مثله (2). 32 - يد: باسناده عن صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: من أتى الله بما أمر به من طاعة محمد والائمة من بعده صلى الله عليه وآله فهو الوجه الذي لا يهلك، ثم قرأ: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) (3). 33 - وبإسناده أيضا عن صفوان عنه عليه السلام قال: نحن وجه الله الذي لا يهلك (4). 34 - سن: باسناده عن الحارث النضري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية قال: كل شئ هالك إلا من أخذ الطريق الذي أنتم عليه (5). 35 - ن: في حديث طويل عن أبي الصلت عن الرضا عليه السلام قال: فقلت: يابن رسول الله فما معنى الخبر الذي رووه: أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى ؟ فقال: يا أبا الصلت من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر، ولكن وجه الله أنبياؤه ورسله وحججه عليهم السلام، الذين بهم يتوجه (6) إلى الله عزوجل وإلى دينه ومعرفته وقال الله عزوجل: (كل شئ (7) هالك إلا وجهه) فالنظر إلى أنبياء الله تعالى ________________________________________ (1) توحيد الصدوق: 139، معاني الاخبار: 9 (2) اكمال الدين: 134. (3 و 4) توحيد الصدوق: 139، اسناد الحديثين هكذا: حدثنا محمد بن على ماجيلويه رحمه الله عن محمد بن يحيى العطار وعن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن صفوان الجمال. (5) محاسن البرقى: 219 الموجود فيه: عن ابيه عن صفوان بن يحيى عن أبى سعيد عن أبى بصير عن الحارث بن المغيرة النضرى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (كل شئ هالك الا وجهه) قال: كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق. (6) في المصدر: الذين هم الذين بهم يتوجه. (7) في المصدر: قال: عزوجل: (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك) وقال الله عزوجل: كل شئ. ________________________________________