[200] ما أحسن شجرة ضرع الناقة، أي قدره وهيئته، أو عروقه وجلده ولحمه، انتهى. والظاهر أن الترديد من الراوي. 29 - ير: أحمد بن محمد عن الحسين عن فضالة عن البطائني عن ابن عميرة عن أبي بصير عن الحارث بن المغيرة قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن قول الله تبارك وتعالى: (كل شئ هالك إلا وجهه) فقال: ما يقولون ؟ قلت يقولون: هلك كل شئ إلا وجهه (1) فقال: سبحان الله لقد قالوا عظيما، إنما عنى كل شئ هالك إلا وجهه الذي يوتى منه، ونحن وجهه الذي يؤتى منه (2). 30 - ير: الحجال عن صالح بن السندي عن ابن محبوب عن الاحول عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: نحن والله وجهه الذي قال، ولن يهلك يوم القيامة من أتى الله بما امر به من طاعتنا وموالاتنا، ذاك الوجه الذي قال الله: (كل شئ هالك إلا وجهه) ليس مناميت يموت إلا خلف عقبه منه إلى يوم القيامة (3). 31 - ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن جليس لابي حمزة عن أبي حمزة (4) قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: يا فلان فيهلك كل شئ ويبقى الوجه (5) ؟ الله أعظم من أن يوصف (6)، ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه نحن الوجه الذي يوتى منه، لم نزل في عباد الله ما دام لله فيهم روية، قلت: وما الروية جعلني الله فداك ؟ قال: حاجة، فإذا لم يكن له فيهم حاجة رفعنا إليه فيصنع بنا ما أحب (7). ________________________________________ (1) والظاهر أنهم ارادوا هلك كل شئ منه سبحانه إلا وجهه. (2) بصائر الدرجات: 19 و 20. (3 و 7) بصائر الدرجات: 20. (4) في البصائر والاكمال: عن جليس له عن أبى حمزة. (5) في الاكمال: ويبقى وجه الله عزوجل، والله. (6) في التوحيد والمعاني: من أن يوصف بالوجه، ولكن معناه كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذى يؤتى منه انتهى. ________________________________________