[123] 14 - ير: ابن يزيد عن الوشاء عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فقال لي: لا تتكلم ولا تقل شيئا فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يا فلانة افتحي لابي محمد الباب، قال: فدخلنا والسراج بين يديه فإذا سفط (1) بين يديه مفتوح قال: فوقعت على الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إلي فقال: أبزاز أنت ؟ فقلت: نعم جعلني الله فداك، قال: فرمى إلي بملاة قوهية (2) كانت على المرفقة فقال: اطو هذه، فطويتها، ثم قال: أبزاز أنت ؟ وهو ينظر في الصحيفة، قال: فازددت رعدة. قال: فلما خرجنا قلت: يا با محمد ما رأيت كما مر بي الليلة، إني وجدت بين يدي أبي عبد الله (عليه السلام) سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها فكلما نظر فيها أخذتني الرعدة، قال: فضرب أبو بصير يده على جبهته ثم قال: ويحك ألا أخبرتني ؟ فتلك والله الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها. (3) 15 - ير: علي بن الحسن عن الحسين بن الحسن السنجاني عن الحسين بن يسار عن داود الرقي قال: قلت لابي الحسن الماضي (عليه السلام): اسمي عندكم في السفط التي فيها أسماء شيعتكم ؟ فقال: إي والله في الناموس. (4) 16 - ير: أحمد بن محمد عن البرقي عن المرزبان بن عمران قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن نفسي فقلت: أسألك عن أهم الاشيآء أمن شيعتكم أنا ؟ فقال: نعم، فقلت: جعلت فداك فتعرف اسمي في الاسماء ؟ قال: نعم. (5) 17 - ير: إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدي عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه كتب إليه في رسالة: إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم. (6) ________________________________________ (1) السفط: وعاء كالقفة أو الجوالق. (2) الملاة: الريطة. كل ثوب يشبه الملحفة. ولعل المراد منه ما يقال له بالفارسية ملاف والمرفقة: المخدة. (3 - 6) بصائر الدرجات: 47. ________________________________________