[124] 18 - ير: عبد الله بن محمد عمن رواه عن محمد بن الحسن عن عمه علي بن السري الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه شيخ ومعه ابنه فقال له الشيخ جعلت فداك أمن شيعتكم أنا ؟ فأخرج أبو عبد الله (عليه السلام) صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له: أدرج، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فإذا اسم ابنه قبل اسمه فصاح الابن فرحا: اسمي والله، فرحم (1) الشيخ ثم قال له: ادرج فأدرج، ثم أوقفه ايضا على اسمه كذلك. (2) 19 - ير: أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن سليمان عن عمر بن أبي بكران عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما وادع الحسن بن علي (عليه السلام) معاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا بامحمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت فقال: يا حذيفة أتدري ما هو ؟ قلت: لا، قال: هذا الديوان، قلت: ديوان ماذا ؟ قال: ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم. قلت: جعلت فداك فأرني اسمي، قال: اغد بالغداة، قال فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ، ولم أكن أقرأ، قال: ما غدا بك ؟ قلت: الحاجة التي وعدتني قال: من ذا الفتى معك ؟ قلت: ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ، قال: فقال لي: اجلس فجلست فقال: علي بالديوان الاوسط. قال: فأتي به، قال: فنظر الفتى فإذا الاسماء تلوح، قال فبينما هو يقرأ إذ قال هو: يا عماه هو ذا اسمي، قلت: ثكلتك امك انظر أين اسمي ؟ قال: فصفح ثم قال: هو ذا اسمك، فاستبشرنا، واستشهد الفتى مع الحسين بن علي (عليه السلام) (3). بيان: صفح في الارض كمنع: نظر كتصفح. 20 - ير: أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر بن عبد الصمد بن بشير قال: ________________________________________ (1) رحمه: رق له وشفق عليه وتعطف وغفر له. رحم وترحم عليه قال: رحمه الله. (2 و 3) بصائر الدرجات: 47. ________________________________________
