[142] بيان: لقد فتحت لي السبل، أي طرق العلم بالمعارف والغيوب، أو القرب إلى الله (1) وعلمت المنايا أي آجال الناس، والبلايا أي ما يمتحن الله به العباد من الامراض والآفات أو الاعم منها ومن الخيرات، والانساب أي أعلم والد كل شخص فأعرف أولاد الحلال من الحرام. وفصل الخطاب أي الخطاب الفاصل بين الحق والباطل، أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود، أو ما كان من خصائصه (عليه السلام) من الحكم المخصوص في كل واقعة والجوابات المسكتة للخصوم في كل مسألة، وقيل: هو القرآن وفيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة، فما غاب عني، لاطلاعه على الالواح السماوية أو علل حدوث الاشياء وأسبابه. 15 - ما: الغضائري عن هارون بن موسى التلعكبري عن ابن عقدة عن عبد الله بين إبراهيم بن قتيبة عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر عن خالد الكيال عن عبد العزيز الصائغ قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): أترى أن الله استرعى راعيا واستخلف خليفة ثم يحجب عنه شيئا من أمورهم. (2) 16 - ير: عبد الله بن عامر عن ابن أبي نجران قال: كتب أبو الحسن الرضا (عليه السلام) رسالة وأقرأنيها قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): إن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) كان أمين الله في أرضه، فلما قبض محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كنا أهل البيت ورثته فنحن امناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا. نحن (3) النجاة وأفراطنا أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء، ونحن المخصوصون في كتاب الله، ونحن أولى الناس بالله، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى ________________________________________ (1) أو طرق السماوات والارض كما في حديث. (2) امالي ابن الشيخ: 284. (3) في نسخة وفى المصدر: نحن النجباء. ________________________________________