[143] الناس بدين الله. (1) نحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه: " شرع لكم " يا آل محمد " من الدين ما وصى به نوحا " فقد وصانا بما أوصى به نوحا " والذي أوحينا إليك " يا محمد " وما وصينا به إبراهيم " وإسماعيل " وموسى وعيسى " وإسحاق ويعقوب (2) فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم، نحن ورثة الانبياء ونحن ورثة أولي العزم من الرسل " أن أقيموا الدين " يا آل محمد " ولا تتفرقوا فيه " وكونوا على جماعة " كبر على المشركين " من أشرك بولاية علي (عليه السلام) " ما تدعوهم إليه " من ولاية علي " إن الله " يا محمد " يهدي إليه من ينيب " (3) من يجيبك إلى ولاية علي. (4) ير: محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم عن علي بن الحسين (عليه السلام) مثله. (5) ير: ابن هاشم عن عبد العزيز ابن المهتدي عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه الرضا (عليه السلام): أما بعد فإن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) كان أمين الله في أرضه. وذكر مثله. (6) بيان: وأنساب العرب، لعل التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهم، وكان فيهم أولاد حرام غصبوا حقوق الائمة (عليهم السلام) ونصبوا لهم الحرب، ومولد الاسلام، أي ________________________________________ (1) في المصدر: ونحن. (2) لم يذكر في المصحف الشريف ولا في المصدر في الطريقين الاتيين قوله: واسماعيل واسحاق ويعقوب. (3) في المصحف الشريف: [الله يجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب] راجع الشورى: 11 و 12. (4) بصائر الدرجات: 33. (5) بصائر الدرجات: 33 فيه نقيصة راجعه. (6) بصائر الدرجات: 33 فيه: [مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم نحن النجباء ونحن افراط الانبياء] وفيه [ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن اولى الناس برسول الله ونحن الذين شرع دينه وقال في كتابه: شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى] وفيه نقيصة راجعه. ________________________________________