[151] منه، كما سيأتي في الاخبار. وفي بعض النسخ بالباء الموحدة، والاول أظهر لقوله: بتقدم علم، وكذا قوله: ولو أنهم، بيان لكون تلك الامور باختيارهم، وحيث ظرف مكان استعمل في الزمان. من سلك، أي من انقطاع سلك. والتبدد: التفرق. والاقتراف: الاكتساب. والحاصل أنهم ليسوا بداخلين تحت قوله تعالى: " ما أصابكم من مصيبة (1) " الآية، بل الخطاب فيها إنما توجه إلى أرباب الخطايا من الامة، وفيهم إنما هي رفع درجاتهم، فلا تذهبن بك المذاهب، الباء للتعدية، والمذاهب: الاهواء المضلة أي لا تتوهمن أن ذلك لصدور معصية منهم أو لنقص قدرهم، أو لانهم لم يعلموا ما يصيبهم. 36 - ير، ختص: ابن عيسى عن الاهوازي ومحمد البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن الحارث النضري قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اتقوا الكلام فانا نؤتى به. (2) ير: محمد بن عيسى عن يونس عن الحارث مثله (3). 37 - ير، ختص: اليقطيني عن المؤمن عن الحكم بن أيمن عن النضري والحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالا: قال: ما يحدث قبلكم (4) حدث إلا علمنا به قلت: وكيف ذاك ؟ قال: يأتينا به راكب يضرب (5). بيان: لعل المراد الراكب من الجن أو ما يشمل الملك (6) أيضا. 38 - ختص: ابن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن عيسى عن علي بن الحكم عن ________________________________________ (1) الشورى: 29. (2) بصائر الدرجات: 117. الاختصاص: 314. (3) بصائر الدرجات: 117. (4) في نسخة وفى البصائر: فيكم. (5) بصائر الدرجات: 117. الاختصاص: 314. (6) أو الاعم منهما فيشمل السحاب والامواج وسائر القوى السماوية. ________________________________________