[152] عروة بن موسى الجعفي قال: قال لنا أبو عبد الله (عليه السلام) يوما ونحن نتحدث عنده: اليوم افقئت (1) عين هشام بن عبد الملك في قبره، قلنا: ومتى مات ؟ فقال: اليوم الثالث فحسبنا موته وسألنا عن ذلك فكان كذلك (2). 39 - يج: سعد عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن إسماعيل الانصاري عن صالح بن عقبة الاسدي عن أبيه قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يقولون بأمر ثم يكسرونه ويضعفونه، يزعمون أن الله احتج على خلقه برجل ثم يحجب عنه علم السماوات والارض، لا والله لا والله لا والله، قلت: فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت وأمر الحسين بن علي عليهما السلام ؟ فقال: لو أنهم ألحوا فيه على الله لاجابهم الله وكان يكون أهون من سلك فيه خرز (3) انقطع فذهب، ولكن كيف ؟ إنا إذا نريد غير ما أراد الله. (4) ير: السياري مثله، وفي آخره هكذا: ولكن كيف يا عقبة بأمر قد أراده وقضاه وقدره، ولو رددنا عليه وألححنا إنا إذا نريد غير ما أراد الله. (5) أقول: قال الراوندي رحمه الله بعد إيراد الخبر: يعني أن الله لم يرد ذلك إلجاء واضطرارا، وإنما أراد أن يكون ذلك اختيارا، فإن الالجاء ينافي التكليف، وكذلك نحن نريد مثل ذلك ولا نخالف الله. (6) 40 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان رواه من كتاب الخطب لعبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: سلوني قبل أن تفقدوني فأنا عيبة ________________________________________ (1) في المصدر: [انفقأت] أقول: فقئت العين: قلعت. وانفقأ: تشققت و انشقت. (2) الاختصاص: 315. (3) الخرز: ما ينظم في السلك من الجذع والودع. الحب المثقوب من الزجاج ونحوه. فصوص من حجارة. (4 و 6) الخرائج والجرائح: 255. (5) بصائر الدرجات: 35. ________________________________________