[100] فظهر أنه لا ذنب له الا " التشيع ". تحقيق حال سبط ابن الجوزى وتعرض السيد لحال سبط ابن الجوزي فأشبع الموضوع بحثا وتحقيقا، وذلك لانه اعتمد عليه في نقل رواية أحمد بن حنبل لحديث النور: " خلقت أنا وعلي من نور واحد " فكان من الضروري بيان ثقته والاعتماد عليه. فذكر مدح أبي المؤيد الخوارزمي وابن خلكان وقطب الدين البعلبكي وأبي الفداء وابن الوردي والذهبي والداودي واليافعي والقاري وغيرهم وتعظيمهم اياه.. وقد وصفه الخوارزمي في (جامع مسانيد أبي حنيفة) ب " الامام الحافظ " وقال هؤلاء كلهم بأنه " كان له القبول التام عند الخاص والعام ". واعتمد على تاريخه (مرآة الزمان) من تأخر عنه من المؤرخين كابن خلكان والصفدي، والحلبي في سيرته، كما اعتمد عليه جماعة من علماء الكلام كالكابلي في (صواقعه) والدهلوي في (تحفته). نعم طعن فيه وفي تاريخه الذهبي في (ميزان الاعتدال) فقال: " يأتي بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة، بل يحيف ويجازف ثم انه يترفض ". وقد أجابوا عن ذلك.. ففي (كشف الظنون): " قال في الذيل: هذا من الحسد، فانه في غاية التحرير، ومن أرخ بعده فقد تطفل عليه، لا سيما الذهبي والصفدي، فان نقولهما منه في تاريخهما ". فظهر أنه لا ذنب له الا " الترفض " وسببه تأليف كتاب " تذكرة الخواص من الامة في ذكر مناقب الائمة ". تحقيق حال الجاحظ وتمسك الفخر الرازي بصدد الطعن في حديث الغدير بعدم نقل الجاحظ اياه. ________________________________________
