[101] فانبرى السيد للجواب عنه في وجوه: الاول: انه من النواصب، كما نص عليه (الدهلوي)، وصاحب كتاب المروانية كما نص عليه ابن تيمية. والثاني: ان له أباطيل واضاليل حول مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وفضائله لم يرتضها حتى بعض أهل نحلته كالاسكافي. والثالث: قول الحافظ الخطابي: الجاحظ ملحد. والرابع: قول ثعلب: ليس ثقة ولا مأمونا. والخامس: قول الذهبي في الميزان: " كان من أئمة البدع ". وفي (سير اعلام النبلاء): " كان ما جنا قليل الدين " قال: " يظهر من شمائل الجاحظ أنه يختلق " وقد أورده في (المغني في الضعفاء). والسادس: قول الخطيب: كان لا يصلي. والسابع: ما ذكره ابو الفرج الاصبهاني من انه كان يرمى بالزندقة وأنشد في ذلك أشعارا. والثامن: قول ابن حزم: كان أحد المجان الضلال. والتاسع: قول الازهري: " ان أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه ". والعاشر: قول ثعلب: " كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس ". فهل يليق بالرازي الاستدلال بعدم رواية الجاحظ لحديث الغدير ؟ ! 7 - تحقيق حال كتب ومن الفوائد في كتاب " عبقات الانوار " معرفة الكتب والفنون، فهو يعطيك أسامي آلاف الكتب في مختلف العلوم والفنون مع اسماء مؤلفيها.. بحيث لو جمعت لشكلت كتابا مفردا في هذا الفن يقع في مجلدات عديدة. ________________________________________
