[166] عليه وسلم يقول في يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقام ثلاثة عشر رجلا من الصحابة فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. وأخرجه الترمذي أيضا في كتاب السنن، قال: حديث حسن، وزاد فيه: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأدر الحق معه كيفما دار وحيث دار. وخرجه أحمد أيضا في الفضائل فقال: حدثنا وكيع عن الاعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه - أو وليه - فعلي وليه. وفى رواية: لما نشد علي الناس في الرحبة، قام خلق كبير فشهدوا له بذلك، وفي لفظ: فقام له ثلاثون رجلا فشهدوا. وقال أحمد في الفضائل: حدثنا يحي بن آدم، ثنا حنش بن الحارث ابن لقيظ النخعي عن رباح بن الحارث، قال: جاء رهط إلى علي فقالوا: السلام عليك يا مولانا - وكان بالرحبة - فقال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه. فعلي مولاه قال رباح: فقلت: من هؤلاء ؟ فقيل: نفر من الانصار فيهم أبو أيوب الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أحمد في الفضائل: ثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطية العوفي قال: أتيت زيد بن أرقم فقلت له: ان ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي بن ابي طالب يوم الغدير، وأنا أحب أن أسمعه منك. فقال: انكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم كنا بالجحفة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ظهرا، وهو آخذ بعضد على بن أبي طالب، فقال: أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين ________________________________________