[167] من أنفسهم ؟ فقالوا: بلى، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. قالها أربع مرات. وقال أحمد في الفضائل: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين شجرتين، فصلى الظهر وأخذ بيد علي وقال: اللهم من كنت مولاه فهذا مولاه، قال: فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وفي رواية: اللهم فانصر من نصره، وأخذل من خذله، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه " 1. (100) رواية الكنجى رواه في كتابه (كفاية الطالب)، وبما أن كلامه يتضمن دلالة حديث الغدير على امامة أمير المؤمنين عليه السلام، فانا سنذكر نص روايته وكلامه في مبحث دلالة الحديث، ان شاء الله تعالى 2. ________________________________________ 1) تذكرة خواص الامة في معرفة الائمة 28 - 29 وقد ذكرنا ترجمة السبط عن أبى المؤيد الخوارزمي، وابن خلكان، وقطب الدين اليونينى، وأبى الفداء، والذهبي، وغيرهم، في قسم حديث النور 28 - 37، كما ذكرنا مصادر أخرى ايضا في قسم حديث الثقلين 1 / 189، فراجع. 2) ذكرنا الثناء عليه وعلى كتابه في قسم حديث النور 65 - 67. ________________________________________
