[111] المتوفي سنة 600 - قائلا: (وقال أبو بكر محمد بن القاسم الانباري في كتابه المعروف بتفسير المشكل في القرآن في ذكر أقسام المولى: ان المولى: الولي. والمولى: الاولى بالشئ. واستشهد على ذلك بالاية المقدم ذكرها، وببيت لبيد أيضا: كانوا موالي حق يطلبون به * فادركوه وما ملوا ولا تعبوا) (1). وكالسجستاني العزيزي حيث قال: (مولانا أي ولينا. والمولى على ثمانية أوجه: المعتق والمعتق والولي والاولى بالشئ وابن العم والصهر والجار والحليف) (2). وكأبي زكريا ابن الخطيب التبريزي إذ قال: (المولى عند كثير من الناس هو ابن العم خاصة وليس هو هكذا، ولكنه الولي وكل ولي للانسان فهو مولاه، مثل: الاب والاخ والعم وابن العم، وما وراء ذلك من العصبة كلهم. ومنه قوله: اني خفت الموالي من ورائي. ومما يبين ذلك: أي المولى كل ولي حديث النبي (صلى الله عليه وآله) أيما امرأة نكحت بغير اذن مولاها فنكاحها باطل. أراد بالمولى الولي. وقال عزوجل: يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئا، أفتراه انما عنى ابن العم خاصة دون سائر أهل بيته ؟ ويقال للحليف أيضا مولى..) (3). وكالفيروز آبادي: (والمولى: المالك والعبد والمعتق والمعتق و الصاحب والقريب كابن العم ونحوه والجار والحليف والابن والعم والنزيل والشريك وابن الاخت والولي والرب والناصر والمنعم عليه والمحب ________________________________________ 1) العمدة لابن بطريق: 55. 2) نزهة القلوب 209. 3) غريب الحديث: ولى. ________________________________________