[243] الدين في (ايضاح لطافة المقال): (وقال العلامة أبو البركات عبد الله بن أحمد ابن محمود النسفي صاحب كنز الدقائق في آخر كتاب الاعتماد في الاعتقاد: ثم قيل لا يفضل أحد بعد الصحابة الا بالعلم والتقوى، وقيل: فضل أولادهم على ترتيب فضل أبائهم، الا أولاد فاطمة (عليهما السلام) فانهم يفضلون على أولاد أبي بكر وعمر وعثمان، لقربهم من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لانهم العترة الطاهرة والذرية الطيبة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وتفيد هذه العبارة - من جهة تقديم ذكر القول المختار للشيخ عبد الحق - أن هذا القول هو الارجح عند صاحب كتاب الاعتماد، كما لا يخفى على العلماء الامجاد). الاعتماد على النيسابوري وتفسيره وذكر الكاتب الجلبي تفسير النيسابوري بقوله: (غرائب القرآن ورغائب الفرقان في التفسير للعلامة نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الاعرج..) (1). وعده المولوي حسام الدين السهارنبوري ضمن مصادر كتابه (مرافض الروافض) في عداد تفسير البيضاوي ومعالم التنزيل والمدارك والكشاف وجامع البيان، واصفا اياها بالكتب المعتبرة. وقد اعتمد القوم على كلمات النيسابوري واستندوا إليها في مقابلة أهل الحق والرد على استدلالاتهم، من ذلك استناد (الدهلوي) الى ما اختاره النيسابوري في الجواب عن مطعن عزل أبي بكر عن ابلاغ سورة البراءة (2). ________________________________________ 1) كشف الظنون 2 / 1195. 2) التحفة. باب المطاعن. ________________________________________
