[142] لعمر: انك تصنع بعلي شيئا ما تفعله ببقية الصحابة. فقال انه مولاي " (1). ومنهم: شمس الدين المناوي. رواه عن الدارقطني: " قيل لعمر: انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه باحد من الصحابة. قال: انه مولاي " (2). ومنهم: أحمد بن الفضل جيث قال: " وأخرج - أي الدارقطني - أيضا عن سالم بن أبي جعد قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه باحد من أصحاب النبي " ص ". فقال: انه مولاي " (3). ومنهم: محمد صدر العالم: " أخرج الدارقطني انه قيل لعمر انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه باحد من اصحاب النبي " ص ". فقال: انه مولاي " (4). ومنهم: أحمد بن عبد القادر العجيلي: " وقيل لعمرانك تصنع بعلي شيئا ما تفعله ببقية الصحابة. فقال: انه مولاي " (5). وجه الدلالة: ان هذا صريح في أن كون علي عليه السلام (مولى) لعمر ابن الخطاب كان سببا لتعظيمه وتقديمه على بقية الصحابة عند عمر، فان كان المراد من (المولى) هو الولاية في التصرف فذاك المطلوب، وان كان المراد معنى آخر يقتضى أفضليته وتقديمه ثبت المطلوب كذلك، لان الافضلية تقتضي امامته وخلافته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكل وضوح. هذا وقد تقدم عن ابن حجر المكي في كتاب (الصواعق المحرقة) التصريح بان الشيخين فهما من (المولى) معنى (الاولى بالاتباع والقرب) ثم ________________________________________ (1) الصواعق المحرقة: 26. (2) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 6 / 218. (3) وسيلة المال - مخطوط. (4) معارج العلى - مخطوط. (5) ذخيرة المآل - شرح عقد جواهر اللال - مخطوط. ________________________________________