[23] فرفع رسول الله " ص " رأسه وقال: من عادى عمارا عاداه الله ومن ابغض عمارا أبغضه الله. قال خالد: فخرجت فما كان شئ احب الي من رضى عمار فلقيته فرضي ". وروى المتقي الهندي: " كف يا خالد عن عمار، فانه من يبغض عمارا يبغضه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله. ابن عساكر عن ابن عباس. من يحقر عمارا يحقره الله، ومن يسب عمارا يسبه الله، ومن يبغض عمارا يبغضه الله، (ع) وابن قانع. طب. ض عن خالد بن الوليد. يا خالد: لا تسب عمارا، انه من يعادي عمارا يعاديه الله، ومن يبغض عمارا يبغضه الله، ومن يسب عمارا يسبه الله ومن يسفه عمارا يسفهه الله، ومن يحقر عمارا يحقره الله. ظ وسمويه، طب. ك. عن خالد بن الوليد " (1). وانظر ايضا [كنز العمال 16 / 142]. وقال نور الدين الحلبي: " وفي الحديث: من عادى عمارا عاداه الله ومن ابغض عمارا ابغضه الله، عمار يزول مع الحق حيث يزول، [عمار] خلط الايمان بلحمه ودمه، عمار ما عرض عليه امران الا اختار الارشد منهما. وجاء: ان عمارا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مرحبا بالطيب المطيب، ان عمار بن ياسر حشي ما بين اخمص قدميه إلى شحمة اذنه ايمانا، وفي رواية: ان عمارا ملئ ايمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الايمان بلحمه ودمه. وتخاصم عمار مع خالد بن الوليد في سرية كان فيها خالد اميرا، فلما جاءا إليه صلى الله عليه وسلم استبا عنده، فقال خالد: يا رسول الله ايسرك ان هذا العبد الاجدع يشتمني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خالد لا تسب عمارا فان من سب عمارا فقد سب الله ومن ابغض عمارا ابغضه الله ومن لعن عمارا ________________________________________ (1) كنز العمال 13 / 298، 16 / 142. ________________________________________