[154] والسخاوي ومحمد بن طاهر والمناوي والحجازي - وهو المراد من (الشيخ) في كلام العزيزي كما صرح في صدر كتابه - والعزيزي. 22 - ابن ابى شريف لقد طعن ابن أبي شريف في حديث النجوم تبعا لشيخه الحافظ ابن حجر كما ستعرف ذلك من عبارة المناوى في [فيض القدير] انشاء الله. ترجمة ابن ابى شريف وقد ترجم السخاوى لابن أبي شريف ترجمة مطولة، هذا ملخصها: (ارتحل إلى القاهرة غير مرة، منها في سنة تسع وثلاثين، وأخذ في بعضها عن ابن الهمام والعز عبد السلام البغدادي والعلاء القلقشندى والقاياني وشيخنا - ولازمه (يعني شيخه وهو ابن حجر) في أشياء رواية ودراية وسماعا وقراءة - في آخرين بالقاهرة وببلده ممن أخذ عنهم العلم حتى تميز، واذن له كلهم أوجلهم في الاقراء وعظمه جدا، منهم ابن الهمام وعبد السلام وشيخنا حيث قال: انه شارك في المباحث الدالة على الاستعداد، وتأهل أن يفتي بما يعلمه ويتحققه من مذهب الامام الشافعي من أراد، ويفيد في العلوم الحديثية من المتن والاسناد علما بأهليته لذلك وتولجه في مضائق تلك المسالك. وترجم له البقاعي ووصفه بالذهن الثاقب والحافظة الضابطة والقريحة الوقادة والفكر القويم والنظر المستقيم، وسرعة الفهم وبديع الانتقال وكمال المروة، مع عقل وافر وأدب ظاهر وخفة روح ومجد على سمته يلوح، وانه شديد الانقباض عن الناس غير أصحابه، قال: وهو الان صديقي، وبيننا من المودة ما يقصر الوصف فيه. ________________________________________
