[180] ابن الحسن القاضي بهمدان من أصل كتابه، ثنا محمد بن المغيرة اليشكري، ثنا القاسم بن الحكيم [الحكم] العرني ثنا عبد الله بن عمرو بن مرة، حدثني محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج ذات ليلة وقد أخر صلاة العشاء حتى ذهب من الليل هنيهة أو ساعة والناس ينتظرون في المسجد فقال: ما تنتظرون ؟ فقالوا: ننتظر الصلاة، فقال: انكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها. ثم قال: أما انها صلاة لم يصلها احد ممن قبلكم من الامم، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: النجوم أمان لاهل السماء فان طمست النجوم أتى السماء ما يوعدون، وأنا أمان لاصحابي فإذا قبضت أتى اصحابي ما يوعدون، وأهل بيتي أمان لامتي فإذا ذهب أهل بيتى أتى أمتي ما يوعدون) (1). فليلاحظ ممن هذا التحريف ؟ أمن أبي موسى ؟ من ولده أبى بردة ؟ من غيرهما من المحرفين المنحرفين ؟ وسيأتى ان شاء الله تعالى ان اهل البيت عليهم السلام هم كالنجوم في هداية الامة، وهم الذين يمتنع الاختلاف والهلاك باتباعهم.. كل ذلك من احاديث عديدة بطرق وسياقات متكاثرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.. وفي كل ذلك ما يرغم آناف أولي البغي والعناد، ويوضح للسالكين محجة الصواب والرشاد. حديث النجوم باطل وحديث النجوم.. باطل من جهة متنه ودلالته كذلك.. ولنوضح ذلك في وجوه: ________________________________________ (1) المستدرك 3 / 457. ________________________________________
