[280] نحو البصرة " 1. ولم يسم ابن خلدون القائل، فقال: " فقالت عائشة ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وعنده نساؤه - ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب، ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته واقامت بهم يوما وليلة إلى ان قيل: النجا النجا قد ادرككم علي، فارتحلوا نحو البصرة " 2. وفي [مروج الذهب] " فقال [ابن] الزبير: بالله ما هذا الحوأب ولقد غلط فيما اخبرك به، وكان طلحة في ساقة الناس فلحقها فأقسم ان ذلك ليس بالحوأب، وشهد معهما خمسون رجلا ممن كان معهم، فكان ذلك اول شهادة زور اقيمت في الاسلام " 3. وقال ابن قتيبة. " وأتى عبد الله بن الزبير فحلف لها بالله لقد خلفتيه اول الليل، واتاها ببينة زور من الاعراب فشهدوا بذلك، فزعموا انها اول شهادة زور شهد بها في الاسلام " 4. وفي [شرح النهج] " فقال لها الزبير: مهلا يرحمك الله، فانا قد جزنا ماء الحوأب بفراسخ كثيرة، فقالت: اعندك من يشهد بأن هذه الكلاب النابحة ليست على ماء الحوأب ؟ فلفق لها الزبير وطلحة خمسين اعرابيا جعلا هم جعلا فحلفوا لها وشهدوا ان هذا الماء ليس [ب‍] ماء الحوأب، فكانت هذه اول شهادة زور في الاسلام، فسارت عائشة لوجهها " 5. ________________________________________ (1) الكامل 3 / 107. (2) تاريخ ابن خلدون المجلد 2 / 1065. (3) مروج الذهب 2 / 358. (4) الامامة والسياسة 1 / 63. (5) شرح النهج 9 / 311. ________________________________________