[ 850 ] وأخبرني الفقيه نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد - قدس الله روحه - يرفعه إلى جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام: أين دفن أمير المؤمنين عليه السلام ؟ - قال: دفن بناحية الغريين قبل طلوع الفجر، ودخل قبره الحسن والحسين ومحمد بنو علي وعبد الله بن جعفر عليهم السلام. وعن أبي بصير عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، وعن حبيب السجستاني عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قالا: مضى أمير المؤمنين عليه السلام وهو ابن خمس وستين سنة أربعين، ودفن بالعزي. أقول: من رجال هذه الرواية عبد الصمد بن أحمد بن أبي الجيش، وأبو الفرج ابن الجوزى، وعبد الله بن أحمد بن الخشاب وكلهم حنابلة. الباب السادس فيما ورد عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام من طريق العامة والخاصة وروي عن عبد الله بن عبيد قال: رأيت جعفر بن محمد وعبد الله بن الحسن بالغري عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام فأذن عبد الله وأقام الصلوة وصلى مع جعفر (ع)، وسمعت جعفرا يقول: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام. وعن صفوان الجمال (1) قال: حملت جعفر بن محمد عليهما السلام فلما انتهيت إلى النجف قال: يا صفوان: تياسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم (2). قال: فبلغت الموضع الذي وصف لي ________________________________________ 1 - سند الحديث في فرحة الغرى هكذا: (وذكر الثقفى في مقتل أمير المؤمنين ما صورته: حدثنا محمد قال: حدثنى الحسن وقد تقدم ذكرهما [ كما فيما عندي من النسخ المخطوطة ] قال: حدثنى ابراهيم يعنى الثقفى المصنف قال: حدثنا ابراهيم بن يحيى الثوري قال: حدثنا صفوان بن مهران الجمال) ونقله المجلسي (ره) في مزار البحار في باب موضع قبره عن فرحة الغرى (ص 40). وقد تكلمنا على ذلك في مقدمة الكتاب فراجع ان شئت. 2 - قال المجلسي (ره) في مزار البحار في بيان له لمثل الحديث (ص 38): (القائم كأنه بناء أو اسطوانة بقرب الطريق) وفى آخر هذا الباب من فرحة الغرى: (وسأل ابن مسكان الصادق عليه السلام عن القائم المائل في طريق الغريين فقال: نعم لما جازوا بسرير أمير المؤمنين عليه السلام انحنى أسفا وحزنا على أمير المؤمنين عليه السلام). ________________________________________
