[ 226 ] يا جابر إن الله أقدرنا على ما نريد من خزائن الارض، ولو شئنا أن نسوق الارض بأزمتها لسقناها. (1) 152 / 16 - وروى محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي (2)، قال: أوصاني أبو جعفر (عليه السلام) بحوائج له بالمدينة، فبينا أنا في فج الروحاء (3) على راحلتي إذا إنسان يلوي ثوبه. قال: فقمت له وظننت أنه عطشان، فناولته الاداوة فقال: لا حاجة لي بها. وناولني كتابا طينه رطب، فنظرت إلى الخاتم وإذا هو خاتم أبي جعفر (عليه السلام) [ فقلت: متى عهدك بصاحب الكتاب ؟ قال: الساعة، وإذا في الكتاب أشياء يأمرني بها، ثم التفت فإذا ليس عندي أحد. قال: ثم قدم أبو جعفر (عليه السلام) ] (4) فلقيته فقلت: جعلت فداك، رجل أتاني بكتاب وطينه رطب ! فقال: إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم - يعني الجن - (5). 153 / 17 - وروى علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: أنتم ورثة رسول الله (صلى الله عليه واله) ؟ قال: نعم. قلت: ورسول الله وارث الانبياء على ما علموا وعملوا ؟ قال لي: نعم. قلت: فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى، وتبرئوا الاكمه والابرص ؟ قال: نعم، باذن الله. ثم قال: ادن مني يا أبا محمد. فدنوت، فمسح يده على عيني ووجهي فأبصرت الشمس والسماء والارض والبيوت وكل شئ في الدار. قال: فقال: تحب أن تكون على هذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 395 / 5، الاختصاص: 271، مدينة المعاجز: 326 / 24. (2) في " ط ": شديد القرضي، وفي " م ":... الصرخي، وفي " ع ":... بن الصرخي، تصحيف صوابها ما في المتن من الكافي، وراجع معجم رجال الحديث 8: 38. (3) قرية على ليلتين من المدينة " الروض المعطار: 277 ". (4) أثبتناه من الكافي. (5) الكافي 1: 325 / 4، مدينة المعاجز: 327 / 25. ________________________________________