[ 290 ] سنان (1)، عن زياد بن أبي الحلال، عن جابر، قال: سمعته يقول... وسمعت منه أحاديث اضطربت منها وضعفت نفسي ضعفا شديدا، فقلت: والله، إن السراج لقريب، وإني عليه لقادر. فابتعت قلوصا (2) وخرجت عليه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، فلما وصلت طلبت الاذن، فأذن لي، فلما نظر إلي قال: رحم الله جابرا كان يصدق علينا، ولعن الله المغيرة كان يكذب. قال: ثم قال: إن فينا روح رسول الله (صلى الله عليه وآله). (3) 241 / 77 - حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر الزيات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن بعض أصحابنا، عن شهاب بن عبد ربه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كيف أنت إذا نعاني إليك محمد بن سليمان ؟ قال: فلم أعرف محمد بن سليمان (4) من هو. قال: فإني يوما بالبصرة إذ قال لي محمد بن سليمان بن علي: يا شهاب، عظم الله أجرك. قال: قلت: ومن ذاك أصلح الله الامير ؟ ! قال: جعفر بن محمد (عليه السلام). قال: فذكرت قول أبي عبد الله (عليه السلام) فخنقتني العبرة، وقمت. (5) 242 / 78 - وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر الزيات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ________________________________________ (1) في النسخ: يسار، وهو تصحيف، حيث روى الحسين بن سعيد كثيرا عن محمد بن سنان وروى الاخير عن زياد بن أبي الحلال، راجع معجم رجال الحديث 16: 138. (2) القلوص: الناقة الشابة " مجمع البحرين - قلص - 4: 181 ". (3) بصائر الدرجات: 479 / 4، مناقب ابن شهر آشوب 4: 219، مدينة المعاجز: 379 / 63 " نحوه "، تقدم مثله الحديث (57). (4) وهو محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، ولي إمارة البصرة في عهد المهدي والرشيد، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة، راجع ترجمته في تاريخ بغداد 5: 291، سير أعلام النبلاء 8: 240. (5) إعلام الورى: 276 " نحوه "، مناقب ابن شهر آشوب 4: 222، مدينة المعاجز: 409 / 196. ________________________________________