[ 291 ] النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله (1) بن الحسن، عن الحسن بن هارون، قال: كنت بالمدينة، فكنت آتي موضعا أسمع فيه غناء جيران لنا، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي ابتداء منه: * (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) * (2) يسأل السمع عما سمع، والبصر عما أبصر، والفؤاد عما عقد عليه. (3) 243 / 79 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسائي، قال: حدثنا عبيدالله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصالح (4)، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: دخل أبو موسى البناء على أبي عبد الله (عليه السلام) في نفر من أصحابنا، فقال لهم أبو عبد الله (عليه السلام): احتفظوا بهذا الشيخ. قال: فذهب على وجهه في طريق مكة فلم ير بعد. (5) 244 / 80 - وبإسناده عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن حسان، عن جعفر ابن هارون الزيات، قال: كنت أطوف بالكعبة وأبو عبد الله (عليه السلام) في الطواف، فنظرت إليه فحدثت نفسي فقلت: هذا حجة الله ؟ ! وهذا الذي لا يقبل الله شيئا إلا بمعرفته ؟ ! قال: فإني في هذا متفكر إذ جاءني أبو عبد الله (عليه السلام) من خلفي، فضرب بيده على منكبي، ثم قال: * (أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفى ضلال وسعر) * (6). ثم جازني. (7) ________________________________________ (1) في " ع، م ": عبيد، وفي " ط ": عبيدالله، والصحيح ما في المتن، روى عن الحسن بن هارون، وروى عنه يحيى بن عمران الحلبي، انظر معجم رجال الحديث 10: 157. (2) الاسراء 17: 36. (3) نوادر المعجزات: 152 / 19. (4) في " ط ": الصدوق. (5) رجال الكشي: 310 / 561، مدينة المعاجز: 396 / 136. (6) القمر 54: 24. (7) بصائر الدرجات: 260 / 21، مدينة المعاجز: 396 / 137. ________________________________________
