[ 293 ] العقرقوفي. قال: فأخرج إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مالا فوضعه بين يديه، وقال له: جعلت فداك، لك منه كذا وكذا من الزكاة. قال: فضرب أبو عبد الله (عليه السلام) بيده إليه وقال: هذا لي، وهذا ليس لي. قال: فلما خرجنا قال أبو بصير لشعيب: يا عقرقوفي، اعطيت الليلة آية عظيمة. (1) 247 / 83 - وعنه، قال: حدثنا الحسن بن فضال، قال: أخبرني علي بن أبي حمزة، قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال، فقال لي: لا تكلم ولا تقل شيئا. قال: فانتهيت به إلى الباب فتنحى أبو بصير، فسمعنا أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: فلانة، افتحي (2) لابي محمد. قال: فدخلنا والسراج بين يديه، وإذا سفط بين يديه مفتوح. قال: فوقعت علي الرعدة، فجعلت ارتعد. قال: فرفع رأسه (3) فقال: أبزاز أنت ؟ قلت: نعم، جعلني الله فداك. قال: فرمى إلي بملاءة قوهية (4) كانت على المرفقة، قال: اطو هذه. قال: فطويتها، قال: ثم قال: أبزاز أنت ؟ وهو ينظر في الصحيفة. قال (5): ما رأيت كما مر بي الليلة، إنا دخلنا وبين يدي أبي عبد الله (عليه السلام) سفط قد أخرج منه صحيفة ينظر فيها، وكلما نظر فيها أخذتني الرعدة. قال: فضرب أبو بصير بيده على جبينه، ثم قال: ويحك ! ألا أخبرتني ؟ ! فتلك - والله - الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها (6). 248 / 84 - وبإسناده عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله الكناني، ________________________________________ (1) مدينة المعاجز: 396 / 138. (2) في " ط " زيادة: الباب. (3) زاد في البصائر: الي. (4) ضرب من الثياب بيض منسوبة إلى قوهستان " لسان العرب - قوه - 13: 532 ". (5) زاد في البصائر: فازددت رعدة، فقال: فلما خرجنا قلت. (6) بصائر الدرجات: 192 / 5، مدينة المعاجز: 396 / 140. ________________________________________
