[ 341 ] عيسى (1)، قال: دخلت علي أبي الحسن (عليه السلام) سنة الموت بمكة، وهي سنة أربع وسبعين ومائة (2)، فقال لي: من هاهنا من أصحابكم مريض ؟ فقلت: عثمان بن عيسى من أوجع الناس، فقال: قل له يخرج. ثم قال: من هاهنا ؟ فعددت عليه ثمانية، فأمر بإخراج أربعة، وكف عن أربعة، فما أمسينا من غد حتى دفنا الاربعة الذين كف عن إخراجهم. فقال عثمان بن عيسى: وخرجت أنا فأصبحت معافى. (3) 299 / 42 - وروى محمد بن الحسين، عن عبد الله بن سعيد (4) الدغشي، عن الحسن بن موسى، قال: اشتكى عمي محمد بن جعفر، حتى خفت عليه الموت. قال: فكنا مجتمعين عنده إذ دخل أبو الحسن (عليه السلام) فقعد إلى ناحية (5)، وإسحاق عمي عند رأسه يبكي، فقعد قليلا ثم قام، فتبعته فقلت: جعلت فداك، يلومك إخوتك وأهل بيتك، ويقولون دخلت على عمك وهو في الموت، ثم خرجت. فقال: ادن مني أخي، أرأيت هذا الباكي ؟ سيموت وسيبكي عليه هذا. قال: فبرأ محمد بن جعفر، واشتكى إسحاق فبكى عليه محمد. (6) 300 / 43 - وروى أبو حمزة، عن أبيه (7)، قال: كنت في مسجد الكوفة معتكفا ________________________________________ (1) زاد في البحار والعوالم الناقلين عن البصائر: عن الحارث بن المغيرة النضري، والظاهر صحته كما يبدو ذلك من سياق الكلام، والسؤال والجواب. وفي سند البصائر: 284 / 11: عن خالد. (2) ذكر الطبري في تاريخه 10: 53 في حوادث هذه السنة وقوع الوباء بمكة، فراجعه. (3) بصائر الدرجات: 284 / 11 و: 285 / 16، الخرائج والجرائح 2: 714 / 12، مدينة المعاجز: 439 / 39، البحار 48: 55 / 61، عوالم الامام الكاظم (عليه السلام): 105 / 14. (4) في " ع، م ": سعد، راجع معجم رجال الحديث 10: 197. (5) في " ع ": ناحيته. (6) فرج المهموم: 231. (7) في المناقب: علي بن أبي حمزة، والظاهر الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ________________________________________